منتديات محب للتمثيل

عزيزي الزائر/عزيزتي الزائره يرجى التكرم بتسجل الدخول اذا كنت عضوا معنا
او التسجيل ان ام تكن عضو وترغب في الانضمام الى اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
ملاحظة هامة :

ان سجلت لا يمكنك الدخول الى المنتدى الا بعدما تنشط حسابك

كيفية التنشيط/
ستأتيك رسالة عبر الايميل و فيها كيفية التنسيط
شكرا
ادارة المنتدى

اهلا بكم في منتديات محب للتمثيل


    -[ عـلـي جـمـعـة : وضعت مجموعة من المخرجين والمنتجين على « ا

    شاطر
    avatar
    محب للتمثيل

    *... صاحب المنتدىآ ...* *... صاحب المنتدىآ ...*


    ذكر
    المشاركات : 734
    نقاط : 1282
    تاريخ التسجيل : 27/04/2009
    العمر : 26
    البلد : ال س ـع ـوديهـ
    المزاج : رايق

    thumbs up -[ عـلـي جـمـعـة : وضعت مجموعة من المخرجين والمنتجين على « الـلائـحـة الـسـوداء » .. }~

    مُساهمة من طرف محب للتمثيل في الإثنين يونيو 08, 2009 7:40 am








    نجم يملك الوسامة والموهبة والأخلاق.. قليل في إطلالاته الإعلامية لكنه
    قريب من قلوب الجمهور بأعماله وإبداعه.. فنان بارع في الأداء الكوميدي
    والتراجيدي على السواء.. وفي تجسيد الخير والشر.. القوة والضعف.
    حل النجم علي جمعة ضيفاً مميزاً على ديوانية «النهار».. وفتح قلبه وعقله
    للقراء كاشفاً عن أعماله الجديدة ومنها مسلسل «دمعة يتيم» مع الفنانة
    القديرة حياة الفهد ومسلسل «سارة» و«قلوب حائرة» مع المنتج خالد البذال.
    وأكد أن الشخصيات الثلاث التي يؤديها في كل عمل مختلفة تماما عن بعضها
    بعضاً.. ويتعاون من خلالها مع كوكبة من أبرز النجوم في الدراما الخليجية.
    يؤمن بالبطولة الجماعية والإنتاج آخر همه.. تعلم من الكبار قيمة الالتزام.
    ويرى أن تلفزيون الكويت منافس قوي للفضائيات الخاصةولم يتراجع كما يزعم
    البعض. لكنه طالب بانتقاء واختيار أفكار جيدة بدلاً من كثرة البرامج
    والأعمال. وإلى التفاصيل:

    أحلام: حدثنا عن دورك في مسلسل «دمعة يتيم»؟

    المسلسل قصة وبطولة الفنانة القديرة حياة الفهد وإخراج المميز حسين أبل
    الذي أتعاون معه للمرة الأولى وتفاجأت بما يملكه من قدرات فنية. ومعي
    كوكبة من الفنانين منهم صلاح الملا، سعاد علي، سناء يونس، منى شداد، هند
    ومرام البلوشي، عبدالله الطراروة، وباسم عبد الأمير.. وشهادتي مجروحة في
    المسلسل كوني أحد العناصر المشاركة فيه لكن أتوقع انه يترك بصمة جميلة عند
    عرضه في رمضان المقبل عربياً وليس على مستوى الدراما الخليجية فقط. والنص
    جميل جداً وبه كم كبير من الأحداث الاجتماعية وكيفية التعامل مع اليتيم
    وهناك شخصيات كثيرة في العمل ستكون مفاجأة للجمهور. واحرص على التعامل مع
    هذه النوعية من الأعمال الجريئة.

    ماذا عن دورك؟

    «ما أبي أحرق النص» لكن أجسد شخصية شقيق حياة الفهد ونحن ستة أخوة.
    والشخصية جديدة بالنسبة لي وهي أقرب إلى «حالة جميلة».. ومكتوبة بتطريز
    جميل لشخصيتي وأقرب إلى كوميديا الموقف.

    مع «سارة»

    دلال: سمعنا إنك صورت أخيراً مسلسل «سارة»؟

    صحيح.. المسلسل من إنتاج «كنوز الخليج» إخراج غافل فاضل وبطولة هدى حسين،
    عبير الجندي، صلاح الملا، سلمى سالم ومجموعة من النجوم.. وعندي عمل آخر
    اسمه «قلوب حائرة» مع المنتج خالد البذال.. وأجسد فيه شخصية عنيفة جداً
    بها كم هائل من الشر لكنها لا تخلو من الأبعاد الإنسانية.. وتكشف عن
    التأثير السلبي لشخصية الأب لأنه دائم التوبيخ والسيطرة على الابن فيتحول
    إلى شخصية شريرة تنتقم من الجميع. ويشارك في بطولة العمل هدى الخطيب، منى
    شداد، وسلمى سالم وإخراج هيثم الزرزوي.

    يقولون إن علي جمعة يكرر أدواره؟

    بالعكس هذا الكلام غير صحيح.. وأحرص جداً على تنويع أدواري بين الشر
    والخير والكوميديا والتراجيديا.. ودوري في «سارة» يختلف تماما عن «دمعة
    يتيم» وعن «قلوب حائرة».. صحيح لا أميل للمبالغة والتغيير في الشكل أو
    اللجوء إلى «لازمة» معينة.. لكن أستوعب الشخصية من الداخل وأختار الملابس
    المناسبة لها بعناية.

    لكنك تحب الكوميديا أكثر أم التراجيديا؟

    أميل أكثر إلى العمل الكوميدي خصوصا إذا كان مكتوباً بشكل جيد وليس مجرد
    «افيهات».. وأتمنى أن أعثر على نصوص كوميدية جميلة.. فمثلا في مسلسل
    «الخراز» اعتمد دوري على كوميديا الموقف وحقق صدى كبيراً.. و«رنة» الهاتف
    لفتت أنظار الجميع لأنها جزء من شخصية «محمد» التي جسدتها

    حمد: لماذا لا تدخل مجال الإنتاج؟

    الإنتاج يحتاج إلى تعب وتفرغ.. وهو ليس همي ولا يستفزني إلا إذا حصلت عملا
    جيداً.. فالهدف المادي لا يشغلني وإنما يشغلني إنتاج عمل متميز يترك بصمة.
    وأبحث حاليا عن مثل هذا العمل وساعتها سأدخل مجال الإنتاج.

    نصوص ركيكة

    فاطمة: كيف ترى مستوى الدراما الخليجية الآن؟

    تعدد القنوات الخليجية الآن ظاهرة صحية وساعدت في انتشار الدراما الخليجية
    لكن المشكلة في المنتج نفسه.. فمعظم المنتجين همهم الرئيسي الحصول على
    الفلوس ولو عن طريق الإثارة والإسفاف.. ولذلك يلجأ مثل هؤلاء المنتجين إلى
    نصوص ركيكة وأشباه ممثلين. وللأسف هذه الإثارة والوقاحة يسميها البعض
    «جرأة».. والجرأة تكون في الطرح والفكر الراقي والمصداقية وليس ما نراه.

    ما الذي يزعجك في تلك الأعمال؟

    أنا ضد الكم الكبير من الأعمال.. فلدينا سنوياً أكثر من 20 عملاً كويتيا
    لكن نسبة الممتاز لا تزيد عن عملين فقط! والبقية دون المستوى. أليس من
    الأفضل أن نتعب على أعمال أقل تترك بصمة بدلاً من التركيز. وأتمنى أن تكون
    هناك رقابة تلفزيونية على ما يعرض وعلى مواقع التصوير نفسها لضمان المستوى
    الفني.. فمثلا أثناء التصوير نجد ممثلة تستيقظ من النوم بكامل الماكياج
    وأخرى تجلس في البيت وهي ترتدي «دراعة» ثمنها 300 دينار؟ والكثير من
    المبالغات التي تحتاج إلى رقيب يتابع كيفية تنفيذ العمل. وبعض الممثلين
    لدينا لا يعرفون طبيعة الشخصية ولا الدور.. أذكر أن إحدى الممثلات كان
    دورها فتاة يتيمة وفقيرة، وملابسها تفوق الألف دينار.. فهل هذا معقول؟..
    وحاولت إقناع المخرج لكنها صممت على هذا المظهر! وبالتالي نفتقد المصداقية
    في التفاصيل ودور المخرج أساسي في تصحيح مثل هذه الأخطاء. لأن الجمهور ذكي
    ولن يقبل أن نخدعه.

    محمد: بحكم وجودك كمخرج في التلفزيون، كيف ترى مستوى ما يقدمه من مسلسلات وبرامج؟

    بكل صراحة.. تلفزيون الكويت ينافس بقوة في مجال الدراما والمنوعات
    والبرامج الدينية خصوصا في السنوات الأربع الأخيرة.. وأقول ذلك كمشاهد
    وليس لأنني أعمل فيه.



    _________________
    center]



    [/center]



    لاستفساراتكم يرجى التواصل عبر البريد/
    moheblletamthel@hotmail.com
    avatar
    محب للتمثيل

    *... صاحب المنتدىآ ...* *... صاحب المنتدىآ ...*


    ذكر
    المشاركات : 734
    نقاط : 1282
    تاريخ التسجيل : 27/04/2009
    العمر : 26
    البلد : ال س ـع ـوديهـ
    المزاج : رايق

    thumbs up رد: -[ عـلـي جـمـعـة : وضعت مجموعة من المخرجين والمنتجين على « ا

    مُساهمة من طرف محب للتمثيل في الإثنين يونيو 08, 2009 7:41 am





    لكن البرامج ليست جريئة كما في القنوات الخاصة؟

    بالعكس.. لا أتفق معك.. فهناك جرأة مصداقية كبيرة في معالجة الانتخابات
    الأخيرة على سبيل المثال.. فلو أخذنا الانتخابات كنموذج فإن تلفزيون
    الكويت تميز جداً وكان في المرتبة الأولى.. والجميع تابع التغطية من خلال
    شاشته أولاً بأول.. فالأجهزة حديثة وكانت هناك بروفات لفريق العمل على مدى
    أسبوعين. ولدينا كافة الإمكانيات لكن المشكلة التي تواجهنا هي غلبة مبدأ
    «الكم» على «الكيف».. فبدلا من عشر برامج منوعة يكفي أن يكون لدينا برنامج
    واحد متعوب عليه ويتم الإعداد له جيدا وحتى يأخذ حقه في العرض والنجاح.
    فمثلاً في أيام ما قبل الغزو كنا نتابع مجموعة قليلة من البرامج المميزة
    مثل «لقاء الخميس» و«استراحة الجمعة» اللذين كان لهما صدى جماهيري كبير في
    الخليج كله.

    تميز

    من يلفت نظرك من المذيعين؟

    في الآونة الأخيرة هناك مجموعة من الأسماء المميزة مثل غادة رزوقي، منير
    عاشور، ورود حيات التي أثبتت جدارتها في عامين فقط.. ومن المذيعين نادر
    كرم وماهر العنزي ولا أريد أن أنسى أحداً.. لكن التلفزيون عموماً يتميز
    بكم كبير من الكوادر الجيدة من مذيعين ومخرجين.. لكن مشكلتنا في دقة
    الاختيار والانتقاء بالنسبة للبرامج. والان نتابع برنامجاً «هي وأخواتها»
    الذي يناقش العديد من الموضوعات المهمة والمفيدة للأسرة الكويتية. لا أنكر
    وجود مجموعة من الأمور الرقابية التي لا نجدها في تلفزيون خاص لكن هذا لا
    يمنعنا كمخرجين ومذيعين من التميز وتنفيذ أفكار جيدة.

    خالد: ما سر تعاونك مع حياة الفهد في أكثر من عمل؟

    الحمد لله دائما الظروف تخدمني في العمل معها.. فمثلا في «الخراز» كان الدور لجمال الردهان لكنه اعتذر فقدمته ونجحت.

    ما الذي تنتقده في جيل الشباب؟

    أهم ما يميز الفنان هو الالتزام ونحن تعلمنا ذلك من فنانين كبار ومن
    أساتذتنا.. فأنا بدأت في «كامل الأوصاف» مع غانم الصالح وأحمد الصالح
    وحياة الفهد وعبد الإمام عبدالله.. واستفدت منهم الكثير سواء في حفظ النص
    أو الالتزام.. لكن تعامل الشباب «شكلي» يهتم بالمظهر و«اللوك» وليس
    بالشخصية.. وكل همه لفت نظر المعجبات.. وأذكر أثناء تصوير «الخراز» وصلت
    أنا والفنان القدير غانم الصالح قبل التصوير بساعة كاملة بينما وصل الفنان
    الشاب متأخراً ساعة.. فهل يعقل أن ينتظره فنان مثل غانم الصالح قرابة
    ساعتين؟

    من يلفت نظرك من الشباب؟

    هناك الكثيرون.. منهم محمود بوشهري يطور نفسه من عمل إلى عمل.. و يتعب على
    نفسه وعلى الدور وليس على شكله وأتمنى أن يستمر على ذلك وهو فنان ملتزم
    بمواعيده.. وعموما أنصح الشباب بقراءة النص كاملاً ومعرفة جميع الشخصيات
    وما قبل المشهد وما بعده.. وألا يكتفوا فقط بقراءة دورهم. وعن نفسي أحرص
    على تسجيل كل تفاصيل دوري وكل مشاهدي.

    بطولة مطلقة

    هند: لماذا لا نراك في عمل بطولة مطلقة؟

    البطولة المطلقة لا تهمني.. في مسلسل «دارت الأيام» سعاد علي كان لها سبع
    حلقات من ثلاثين حلقة ومع ذلك تركت بصمة غير عادية.. وكأنها قدمت ستين
    حلقة.. وشكلت «دويتو» جميلا مع الفنان خالد العبيد.. وأحيانا يعرض علي
    مسلسل ثلاثين حلقة وأرفض لأن الدور ليس له تأثير مجرد وجه يخرج في الكادر.

    ألم تحدث مشاكل معك بسبب الأجور أو ترتيب الأسماء؟

    هذه الأمور لا تسبب لي عقدة.. وللأسف أصبحت تشكل هاجسا لفنانين شباب وقبل
    أن يوقع العقد يسأل عن مكان اسمه في «التتر» وبعضهم يخفض أجره ألفين
    وثلاثة الاف دينار كي يضع اسمه قبل اسم فنان كبار.. ويا ليت هؤلاء يتعبون
    على العمل وعلى أدوارهم بدلاً من هذه الشكليات.. بالنسبة لي دائما أحسن
    النية في المنتج فهو يعرف اسمي وتاريخي.. لكن أحيانا تفاجأ بترتيب غريب
    للأسماء في «الكادرات».. ومن خلال الخبرة وضعت مجموعة من المخرجين
    والمنتجين في «اللائحة السوداء» لأنني أتعامل معهم باحترام ثم أفاجأ بقضية
    «التتر» أو المماطلة في دفع الأجر.. وبطبعي لا أحب كثرة الشروط.. بل أترك
    أجري كاملاً إلى ما بعد الانتهاء من التصوير ولا أشترط مقدماً ولا نسبا
    معينا.. ويفترض في المقابل أن يكون المنتج والمخرج على المستوى نفسه من
    التعامل. وللأسف اضطررت قبل أكثر من عشرة أعوام إلى اللجوء للمخفر بسبب
    منتج مسرحي رفض دفع الأجر بحجة أنه خسر. وللأسف بعضهم لا يقدر تعاملك
    الجيد معه.

    أسامة: أنت أحد أمناء مهرجان الخرافي المسرحي وأحد مؤسسيه.. كيف ترى تلك التجربة؟

    مهرجان «الخرافي» أصبح من المهرجانات المهمة في الساحة المسرحية ويترك
    بصمة جميلة جداً.. وهو مهرجان لكل المبدعين بل أي شروط سوى تميز العمل
    نفسه. ونحرص على اختيار لجنة تحكيم تعمل وفق آلية الدرجات لعدم التأثير
    على بعضهم بعضاً بالإضافة إلى استفتاء الجمهور.. وكل ما يهمنا أن يتيح
    المهرجان الفرصة للشباب ويصقل المواهب المتميزة.. وبهذه المناسبة أشكر
    راعي المهرجان رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي على مبادرته بتخصيص مبلغ
    ثلاثة آلاف دينار كمساهمة في إنتاج كل عرض.. ولأن أصبح هناك ميزانية لكل
    عمل كان لابد من تخصيص لجنة مشاهدة حتى لا يتحول الأمر إلى انتهازية ورغبة
    في الحصول على الفلوس دون تقديم عمل لائق.. والمهرجان بمثابة ورشة مسرحية
    كبيرة لتطوير قدرات شبابنا على مدى شهرين على الأقل من الإعداد والعرض






    الـمـصــدر


    عدل سابقا من قبل محب للتمثيل في الإثنين يونيو 08, 2009 7:43 am عدل 1 مرات (السبب : الخط صغير)


    _________________
    center]



    [/center]



    لاستفساراتكم يرجى التواصل عبر البريد/
    moheblletamthel@hotmail.com

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 17, 2018 7:46 am